Loading...
موضع الضبط يعكس سمة شخصية ثابتة تحدد كيفية تفسيرك لأسباب الأحداث في حياتك. هل تميل إلى نسب نجاحاتك وإخفاقاتك إلى جهودك وقراراتك الشخصية، أم إلى الحظ وتصرفات الآخرين والظروف الخارجية؟ يقيس هذا التقييم المبني على مقياس الداخلية-الخارجية نسبة موضع الضبط الداخلي والخارجي لديك. أجب عن 24 سؤالاً مدعومة علمياً واحصل على تحليل مفصل لنتائجك مع توصيات عملية لتحسين الوعي الذاتي وفعالية الحياة.

مستوى الداخلية لديك: مدى ميلك لتحمل المسؤولية عن الأحداث
مستوى الخارجية لديك: مدى نسبك للسيطرة إلى القوى الخارجية
التوازن بين موضع الضبط الداخلي والخارجي
كيف يؤثر موضع ضبطك على الدافعية واتخاذ القرار
توصيات لتطوير أسلوب إسناد أكثر تكيفاً
جوليان روتر ينشر نظرية التعلم الاجتماعي
إنشاء مقياس الضبط الداخلي-الخارجي (I-E Scale)
هانا ليفنسون تطور نموذج IPC الثلاثي
هربرت ليفكورت يلخص عقوداً من البحث
سبيكتور وزملاؤه يؤكدون الصلاحية عبر الثقافات
موضع الضبط (من اللاتينية locus — مكان) هو مفهوم طوره عالم النفس الأمريكي جوليان روتر عام 1966 في إطار نظرية التعلم الاجتماعي. يصف هذا المفهوم ميل الفرد إلى نسب أسباب الأحداث إلى أفعاله وجهوده الخاصة (موضع ضبط داخلي) أو إلى عوامل خارجية كالحظ والصدفة وقوة الآخرين (موضع ضبط خارجي).
أكدت الدراسات التجريبية العديدة أن الأشخاص ذوي موضع الضبط الداخلي يُظهرون مستويات أعلى من التحصيل الأكاديمي والأداء المهني والرفاهية النفسية.
تُستخدم هذه النظرية على نطاق واسع في علم النفس التنظيمي والتربوي والرياضي وبرامج التنمية الذاتية. وفقاً للتحليلات الشمولية، يرتبط موضع الضبط ارتباطاً دالاً بمستوى التوتر ودافعية الإنجاز والرفاهية الذاتية.
موضع الضبط هو سمة شخصية نفسية تعكس ميل الشخص لنسب أسباب الأحداث إلى أفعاله الخاصة (داخلي) أو الظروف الخارجية (خارجي). طوّر هذا المفهوم جوليان روتر عام 1966.
يعتقد ذوو موضع الضبط الداخلي أن النتائج تعتمد على جهودهم وقراراتهم. يعتقد ذوو موضع الضبط الخارجي أن الأحداث تتأثر أكثر بالظروف أو الحظ أو الآخرين.
نعم، موضع الضبط ليس سمة ثابتة. من خلال الجهد الواعي والتقنيات المعرفية-السلوكية يمكنك تطوير أسلوب إسناد داخلي أكثر تدريجياً.
تستند المنهجية إلى مفهوم روتر العلمي وأكدتها دراسات عديدة.
تُظهر الأبحاث أن موضع الضبط الداخلي المعتدل يرتبط بدافعية ورفاهية أعلى. لكن التوازن الصحي مهم.
يستغرق الاختبار حوالي 8 دقائق. يحتوي على 24 عبارة بمقياس خماسي.
قيّم كل عبارة على مقياس من 1 (لا أوافق مطلقاً) إلى 5 (أوافق تماماً). أجب بصدق. لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة.
أكثر من 1500 اختبار مثبت علميًا. مجاني تمامًا وبدون تسجيل.