نمط التعلق الآمن

بأي علامات يمكن ملاحظة التعلق الآمن في نفسك

نمط التعلق الآمن

الفحص الذاتي لنمط التعلق ليس حكما ولا تشخيصا، بل خريطة لفهم نفسك. إذا تعرفت إلى نفسك في معظم النقاط أدناه، فغالبا نمطك آمن. وإذا وجدت بعض النقاط فقط، فهذا يعني أن لديك مورد القاعدة الآمنة، لكن بعض المواقف تنشطه. وهذا خبر جيد أيضا: لديك أساس يمكن تقويته.

هل هذا أنت؟

تستطيع أن تقول لا للشريك بهدوء عندما يلزم، ولا تغرق في الشعور بالذنب
إذا لم يرد الشريك خلال 2-3 ساعات، لا تنهار في القلق بل تفترض أن لديه أموره
تستطيع طلب المساعدة ولا تعد ذلك ضعفا أو إهانة
تحافظ على الاتصال أثناء الخلاف، ولا تغلق الباب بعنف أو تصمت لأسابيع
تفرح بنجاح الشريك ولا تراه تهديدا لقيمتك أو سببا للغيرة
تحب الشخص الآخر، لكنك لا تذوب فيه وتفقد نفسك
تتذكر العلاقات السابقة من دون ألم حاد أو غضب مشتعل

إشارات تحذير

تنبيه: أحيانا يكون الأمان قناعا للتجنب. إذا كان تحت الهدوء اعتقاد بأن لا أحد سيفهمك على أي حال، وإذا كنت تشعر بشراكة عملية فقط لا بقرب حقيقي، وإذا كنت تحت الضغط تهرب إلى العمل والانشغال بدلا من الحديث، فقد لا يكون هذا أمانا بل استراتيجية إغلاق تجنبية. افحص بصدق: حاول أن تشعر لمدة دقيقة بالخوف من فقدان الشريك. ماذا يوجد في الداخل؟ إذا لم يكن هناك شيء، فهذه أيضا إشارة.

خرافات وحقائق

خرافة

إذا كان الشخص آمنا، فكل شيء لديه دائما بخير

الواقع

لا. الأشخاص الآمنون يحزنون ويقلقون ويغضبون أيضا. الفرق أنهم يستطيعون المرور بهذه المشاعر والعودة إلى التوازن، ولا يعلقون فيها.

خرافة

الأشخاص الآمنون لا يحتاجون إلى المشاعر، فهم عقلانيون

الواقع

العكس هو الصحيح. التعلق الآمن يقوم على اتصال جيد بالمشاعر. كبت المشاعر ليس أمانا، بل غالبا علامة على التجنب.

خرافة

إذا لم أشعر بالغيرة، فأنا آمن

الواقع

ليس بالضرورة. غياب الغيرة قد يكون انفصالا عاطفيا أيضا. الشخص الآمن يشعر بعدم الارتياح عند وجود تهديد حقيقي للعلاقة، لكنه لا يحوله إلى دراما.

خرافة

الشخص الآمن لا يختار شريكا مؤذيا

الواقع

يحدث ذلك بدرجة أقل، لكنه ممكن. حتى الشخص الآمن إذا بقي طويلا في علاقة غير آمنة، قد تنكسر قاعدته ويصبح مؤقتا قلقا أو متجنبا.

خرافة

الأمان ممل

الواقع

الممل ليس الأمان، بل نقص الاستثمار في العلاقة. الأزواج المستقرون يحافظون على الشغف والاهتمام بوعي، ولا يجعلون الدراما مصدر الشعور.

علامات خفية للتعلق الآمن

  • لا تخاف أن تسأل مباشرة: هل كل شيء بيننا بخير؟
  • تشتاق إلى الشريك عندما يسافر، لكنك لا تنهار في الهلع
  • تستطيع النوم بهدوء بعد خلاف غير خطير لم يحل بالكامل
  • لا تحتفظ في رأسك بأرشيف كامل من الإهانات في العلاقة
  • بعد الانفصال تحزن، لكنك لا تنهار وتتعافى مع الوقت

جذور التعلق الآمن

جذور التعلق الآمن

على عكس الأنماط الأخرى، لا توجد صدمة خلقت الأمان. عادة نشأ هذا الشخص في عائلة كان فيها البالغون يستجيبون لاحتياجاته بما يكفي، حتى إن لم يكونوا مثاليين. عندما كان يبكي، كان يلقى انتباها، لكنه لم يكن مخنوقا بالحماية الزائدة. كان هناك حديث عن المشاعر وقبول لها. من هنا يتشكل النموذج الداخلي: "أنا ذو قيمة، والعالم آمن بشكل عام".

إذا نشأت في عائلة غير آمنة، لكنك ترى في نفسك سمات الأمان، فقد تكون قد طورت أمانا مكتسبا. هذا يعني أنك بنيت الأمان بعملك الداخلي. وهذا عمل عميق يستحق الاحترام.

اختبار سريع: هل هذا نمطك؟

  1. الشريك لا يرد على الرسالة منذ 4 ساعات. ماذا تفعل؟

    أفكر أن شيئا حدث أو أنه لم يعد يحبني
    أفترض أنه مشغول وأتابع أموري بهدوء
  2. قال الشريك شيئا جارحا أثناء الخلاف

    أنغلق داخل الألم ولا أتحدث معه أسبوعا
    أقول مباشرة إن ذلك آلمني، نتحدث، ثم نتحرك للأمام
  3. نجح الشريك في شيء صعب عليك

    أشعر بتهديد أو غيرة مخفية
    أفرح له وأستمد الإلهام

إذا كانت معظم الإجابات B: إذا اخترت B في معظم الإجابات، فمن المحتمل أن نمط تعلقك آمن أو قريب جدا من الآمن. تهانينا، لديك أساس قوي لعلاقات صحية.

نتيجة مختلطة: إذا كانت إجاباتك مختلطة، فلديك مورد القاعدة الآمنة، لكن بعض المواقف تنشط أنماطا قلقة أو تجنبية. للحصول على دقة أكبر، خذ اختبار ECR-R الكامل.

PrismaTest

أعد فريق PrismaTest هذا المحتوى اعتمادا على نظرية التعلق لدى بولبي وأينسورث ومنهجية ECR-R التي وضعها فرالي ووالر وبرينان (2000). تستند جميع التوصيات إلى الأبحاث السريرية المعاصرة (Mikulincer & Shaver, 2007) وإلى أكثر من 1000 دراسة منشورة حول التعلق لدى البالغين.