تعلق خائف-مضطرب

هل تقترب من الناس ثم تهرب أنت بنفسك؟

تعلق خائف-مضطرب

التعرف الذاتي إلى النمط الخائف-المتجنب يحتاج لطفا. هذا النمط غالبا لم ينشأ من اختيار، بل من تجارب كان فيها القرب غير متوقع أو خطيرا. إذا تعرفت إلى نفسك في ما يلي، فهذا ليس وصمة ولا حكما. إنه خريطة تشرح لماذا تتأرجح في العلاقات بين انجذاب قوي ودفاع قوي.

هل هذا أنت؟

تريد الحب كثيرا، لكن عندما يكون الشريك متاحا يظهر القلق أو الانزعاج
بعد أحاديث حميمة قد تشعر بالخجل أو الفراغ أو الرغبة في الاختفاء
تختبر ولاء الشريك كثيرا، لكنك لا تصدق الإجابات تماما
في الخلاف قد تهاجم بقوة ثم تشعر بعد ساعة بالذنب والخوف من الفقد
يصعب أن تعرف هل تريد قربا أكثر أم مسافة أكثر، لأن الرغبتين قويتان
يتفاعل الجسد قبل العقل: تجمد، توتر، غثيان، نعاس أو شعور بعدم واقعية
قد تختار أشخاصا غير متاحين وتبتعد عن المتاحين بلا سبب واضح
تعرف شعور أنني معقد جدا، لذلك يبدو الرحيل أولا أسهل

إشارات تحذير

إذا ظهرت في العلاقات فجوات ذاكرة، إيذاء ذاتي، تهديد للنفس أو للشريك، انفصال قوي، عنف، نوبات هلع أو شعور بفقدان السيطرة الكامل، فهذا ليس مجرد نمط تعلق. قد تتقاطع هذه العلامات مع اضطرابات الصدمة أو سمات حدية. لا تشخص نفسك وحدك. تواصل مع معالج نفسي أو طبيب نفسي، خصوصا إذا كانت السلامة موضع سؤال.

خرافات وحقائق

خرافة

الأشخاص الخائفون-المتجنبون لا يمكن حبهم

الواقع

هذا غير صحيح. يمكن حب شخص بهذا النمط، لكن الحب وحده لا يكفي. نحتاج إلى حدود وعلاج وتوقعات واضحة واستعداد من الطرفين لتعلم الأمان.

خرافة

إنه شخص متقلب لا يعرف ماذا يريد

الواقع

الصراع الداخلي حقيقي. نظام التعلق يبحث عن الاتصال، ونظام الدفاع ينتظر الخطر. لذلك قد تتغير الرغبات بسرعة كبيرة.

خرافة

كلهم لديهم اضطراب الشخصية الحدية

الواقع

لا. التعلق المضطرب ليس تشخيصا. لكن إذا كانت الأعراض قوية فالتقييم المهني مهم.

خرافة

الشريك الآمن سيشفي كل شيء وحده

الواقع

الشريك الآمن قد يمنح تجربة جديدة، لكنه لا يحل محل العمل على الصدمة. من دون عمل داخلي، حتى الحب الآمن قد يبدو تهديدا.

خرافة

إذا أردت الهرب فلا يوجد حب

الواقع

في هذا النمط تظهر رغبة الهرب غالبا عندما يصبح شيء ما مهما. إنها إشارة تنشيط، لا دليلا نهائيا على غياب المشاعر.

علامات خفية

  • بعد موعد جيد تبدأ في البحث عن عيوب الشريك لتستعيد الشعور بالسيطرة
  • تستطيع الحديث بهدوء عن الصدمة، لكن قرب شخص مهم تفقد الكلمات فجأة
  • المجاملة تثير الشك أو الرغبة في تغيير الموضوع أكثر من الفرح
  • تختار كثيرا علاقات بعيدة أو أشخاصا غير متاحين حيث يبقى القرب محدودا
  • عندما يكون الشريك لطيفا تنتظر فخا وتستعد للدفاع

جذور التعلق الآمن

الجرح الجذري لهذا النمط

يتشكل النمط الخائف-المتجنب غالبا عندما كان البالغ ضروريا ومخيفا في الوقت نفسه. قد يكون ذلك والدا يتغير فجأة، عنيفا، مدمنا، مكتئبا بشدة، غير متوقع عاطفيا، أو موقفا اضطر فيه الطفل إلى رعاية البالغ. في الطفولة لا يمكن التخلي عن شخص التعلق، حتى لو كان مخيفا. يفعل النفس المستحيل: تتجه إلى مصدر الأمان وتحمي نفسها منه في الوقت نفسه. في حب البالغين تنشط هذه العقدة القديمة من جديد.

إذا تعرفت إلى هذا النمط، خصوصا مع خلفية صدمة أو عنف، فمن الأفضل ألا تعمل عليه وحدك. ابحث عن مختص يفهم صدمة التعلق، EMDR، العلاج بالمخططات، IFS، EFT أو الطرق المعتمدة على الجسد.

اختبار قصير سريع

  1. يصبح الشريك دافئا ومتاحا جدا. ماذا يحدث داخلك؟

    أشعر بالهدوء، أستقبل الدفء وأبقى في الاتصال
    في البداية يكون الأمر لطيفا، ثم يظهر القلق: أريد الابتعاد أو البحث عن فخ
  2. بعد الخلاف يقترح الشريك الحديث بهدوء

    أستطيع مناقشة الموقف رغم الانزعاج
    أتأرجح بين الهجوم والتجمد والرغبة في الاختفاء
  3. شخص موثوق يظهر اهتماما بك

    أتعرف إليه تدريجيا وأبقى فضوليا
    أشعر بسرعة بالخوف أو الملل أو الشك رغم أنني معجب به

إذا كانت معظم الإجابات B: إذا اخترت B في الغالب، فقد تكون لديك سمات من التعلق الخائف-المتجنب. هذا ليس تشخيصا، بل إشارة إلى أن نظامك يحتاج أمانا وتوقعات واضحة وعملا حذرا مع الصدمة.

نتيجة مختلطة: إذا كانت الإجابات مختلطة، فقد تكون لديك بعض محفزات هذا النمط لا النمط كله. اختبار ECR-R الكامل يوضح توازن القلق والتجنب بدقة أكبر.

PrismaTest

أعد فريق PrismaTest هذا المحتوى اعتمادا على نظرية التعلق لدى بولبي وأينسورث ومنهجية ECR-R التي وضعها فرالي ووالر وبرينان (2000). تستند جميع التوصيات إلى الأبحاث السريرية المعاصرة (Mikulincer & Shaver, 2007) وإلى أكثر من 1000 دراسة منشورة حول التعلق لدى البالغين.